أستعانت معارف قطروبتكليف من سمو الشيخ خليفة بن حمد الثاني – نائب الامير وولي العهد 1968م بالشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمد المانع للأشراف علي لجان تأليف الكتب الدراسية وذلك لمعرفته الواسعة بالكتب وتأليفها، وقد شارك الشيخ عبد العزيز مع مجموعة من الرجال المخلصين الأوفياء في النهوض بادارة معارف قطر،وهم من تلاميذ العلامةالشيخ محمد بن مانع وفي نفس الوقت زملاء الدراسة للشيخ عبدالعزيز بن مانع ومنهم الشيخ عبدالله بن تركي والشيخ جاسم الدرويش والشيخ عبدالله الانصاري وغيرهم كثيرون منهم الأستاذ كمال ناجي ، والعلامة الشيخ يوسف القرضاوي ، والشيخ عبد المعز عبد الستار ، ومحمود أبو واصل ، وعز الدين ابراهيم ، وأحمد العسال، ومحمد الموافي،وكان اخلاصهم أحدى الركائز القوية التي قامت عليها أسس التربية والتعليم في قطر .