ولد الشيخ عبد العزيز بمدينة الدوحة عام 1337هـ /1919 م،  تربى  ونشأ في مناخ وثقافة موروثة من الوالد والجد،  تفتحت جوارحه على البحث عن المعرفة والدقة في شتى المجالات،  وحلقات النقاش ومجالس الأدب، اكتسب كل الصفات التي أهلته للنجاح في شتى مناحي الحياة وهذا ماكانت عليه مسيرة حياته.

 

 وقد ولد أنجال الشيخ المانع في قطر وكان أكبر الآبناء الشيخ عبد العزيز المانع ثم الشيخ عبد الرحمن فقيه متورع كثير الصمت حسن السمت ، شغل منصب مدير كلية الشريعة بمكة المكرمة سابقا ، ولقربه من الجــامع الكبير(جامع الشيوخ) في قطر كان يؤم المصلين به وله ابن اسمه صالح (رجل اعمال )وابنتان سارة ومنيرة. ثم الشيخ أحمد تتلمذ علي  يد والده ، وهو عالم وباحث ويعتبر من أعلم الناس بالمخطوطات النادرة . وأماكنها بمكتبات العالم . وله إطلاع واسع على الكتب ومؤلفيها ونوادر المخطوطات وجّيدها، ومكتبة قيمة غنية بأمهات الكتب ونادرها ، وعنده ثقافة واسعة لا يعرفها إلا من يجالسه وهو طالب علم جيد ، وقد عمل كمستشار ثقافي في السفارة السعودية بالقاهرة لمدة خمسة وعشرون عاما. وعين بعدها مندوبا دائما للتربية والثقافة والعلوم بالقاهرة، ثم أقام في المملكة العربية السعودية حتى وافته المنية في عام 2007م .رغم أنه تم عرض عدة مناصب عليه منها سفير المملكة لدي قطر ، ولكنه آثر التفرغ للعبادة والإطلاع ولة من الابناء عبدالله (من المثقفين وقارئ وباحث ) وخالد وعبدالعزيز و محمد وابنتان هند ونورة.