

ولما كان الشيخ عبد العزيز يتمتع بصفات المدير الناجح، من تحري الدقة العلمية فيما يقول ويكتب ، ومعرفة واسعة الي جانب الهدوء في الطبع وقله الكلام ، وكثرة الأنجاز لما يوكل اليه من أمور فلما صدر المرسوم رقم (11) لسنة 1966 م بقانون لانشاء ادارة المطبوعات في قطر لم يكن في نظر صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد الثاني – نائب الامير وولي العهد ان ذاك من هو أفضل منه لذلك المنصب ، فتولي الشيخ عبد العزيز رئيس ادارة مراقبة المطبوعات والكتب العربية ومراقبة الصحافةالأجنبية والصحف والمجلات العربية ، ورغم تشعب العمل في هذه الدائرة وحساسية العمل بكافة جوانبة الا أن الشيخ عبد العزيز قد قام بادارتها بكفاءة شهدت له بها كافة الأدارات الحكومية والمسئولين.






